حكمة الانكسارات



المشكلة ليست في السلاح لدينا الكثير منه،المشكلة في الكلام، ان الكلام هو الذي نفذ
باب الشمس-الياس خوري

قديما مدحوا الصمت لبلاغته،وذموا الكلام لقصوره عن وظيفته، لم اغب في الفترة الفائتة بسبب انقطاع الكهرباء المتواصل فقط،حتى لو كان هناك كهرباء فليس هناك ما كان يمكن ان اقوله،اريد الان ان اصمت،فقط لان الصمت هو لغة البلاغة،اما الكلام هو لغة الانشاء،ونحن امة ضليعة في الانشاء لاسيما في ايام مآزقنا وتحدياتنا الوجودية،ونحن شيوخ في الانشاء خطباء مفوهين ضليعين في السجع والوزن،ولكن الامر اكبر من ذلك بكثير،انه يتعدى اللغة الى الصورة،ويتعدى الكتابة الى النقش،ويتعدى البوح الى الصراخ ويتعدى الكلام الى السكوت.

نؤرخ ايامنا وسنواتنا بالحروب والثورات كما اعتدنا،و اليوم دخل على سيرتنا المحكية تاريخ جديد نؤرخ به ايامنا انه 27/12/08 وما تلته من ايام المحرقة،سيكون هذا العام تماما ك عام 48 و67 كعلامة فارقة في التاريخ الفلسطيني وتاريخ العرب،نبحث الان عن اسم بلاغي له كالنكسة او النكبة،ولا نجد وذلك لان الخطب جلل والمصاب عظيم،فمنذ 60 عاما واكثر لم تمر ايام سوداء نحسات على فلسطين وشعبها كالذي مر في الايام السالفة،ضاعت فلسطين في النكبة وسقطت القدس في النكسة ولكن الذي ضاع وسقط الان هو الانسان الفلسطيني،لم تحدث مجازر وفظاعات وعذابات كالتي حدثت اليوم،وبشهادة تاريخنا الشفوي من ابائنا واجدادنا الذين عاصروا التاريخ لم يقاسي الفلسطيني عذاب كالذي قاساه هذه المرة لا في نكبة ولا في نكسة ولا في اي حرب او انتفاضة خلت.

اتت هذه الحرب،والفلسطيني كان منشغلا بحرب اخرى،بحرب البسوس التي يجدع بها انفه ويقطع بها اصبعه،داحس والغبراء التي يقتل فيها اخوه ويقطع بها رحمه،مستنصراً بأخيه على ابن عمه،وبأبن عمه على اخيه،وبالغريب على كليهما.

اتت هذه الحرب ونحن في حصار صعب منذ 3 سنوات انهكتنا وافقدتنا الايمان باي حرب يمكن خوضها باسمنا وباسم القضية عانينا فيها الامرين،ورجعنا الى الوراء عشرات السنين،انقطاع كامل للوقود والكهرباء وغاز الطهي ،طوابير طويلة على المخابز،وعلى السولار وبوابير الجاز والشمع،مستشفيات فارغة من الادوية ومرضى يموتون لعدم قدرتهم على السفر للعلاج،اطباء واساتذة مضربين عن عملهم،مسشفيات ومدارس وخدمات تحت الصفر،قمع وكبت حولت غزة لارض النفاق والخوف.

غزة هذا المكان الضيق الصغير المعذب كفتاة تحمل جنين مغتصبها ارض التناقضات ومستودع العذابات،اصبحت تختزل القضية الفلسطينية برمتها في السنوات الاربع الماضية وبالتحديد بعد انتخابات2006 ووصول حماس للحكم،اعتقد ساساتنا الاغبياء المقامرون ان غزة تستطيع وحدها ان تتحمل عبء هذا الاختزال لاعقد قضية مرت على وجه التاريخ "القضية الفلسطينية" حيث اصبحت فلسطين هي غزة وغزة هي حماس وحماس هي الاسلام و المقاومة،والمقاومة هي الخيار الاخير والوحيد للشعب الفلسطيني الغزاوي المسلم الحمساوي.

يدعم هذا الاختزال قوى اقليمية سميت بقوى الممانعة وبدعم معنوي مادي شعبي من حركة الاخوان المسلمين في العالم العربي والشعوب عديمة الوعي الناظرة الى القضية بتسطيح وسذاجة في ان العالم مقسوم بين الابيض والاسود وان غزة هي مركز البياض في العالم بمقاومتها المستبسلة ضد الغزوة الامبريالية الصهيونية ضد الاسلام.


تحولت فلسطين وغزة بالتحديد الى ساحة وليس وطنا كما حدث في لبنان ابان الحرب الاهلية،واتت القوى الاقليمية لتحقق انتصارتها بالنيابة في هذه الساحة القذرة كمستنقع موبوء بالكفر والفتنة، ساحة قذرة بحرب اهلية تصفي فيها القوى الاقليمية حساباتها وتتجاذب القوى السياسية الموجودة في هذه الساحة لتحقيق مصالحها على حساب القضية الام التي تراجعت الى الوراء،واذا كان هاذين المحورين المتصارعين تعقدت صراعاتهم و تحالفاتهم تحت الطاولة وفي الخفاء، الان اصبحت علنية وعلى المكشوف،وما حدث في مهزلة القمة في قطر اوضح ذلك الصراع بشكل جلي وواضح،حيث تعدى الضعف والتشتت العربي من الانقسام الى الصراع المباشر.


وكان لابد ان تحدث الحرب بين هذه القوى الاقليمية وعلى هذه الساحة القذرة وعلى حسابها وعلى دم سكانها من اطفال ونساء كوقود للمحرقة،الدم المسفوك الرخيص كحبة بندورة على طاولة القمار لللاعبين السكارى


ولحسابات اخرى صبت اسرائيل رصاصها على رؤوسنا،نحن الضحية نحن الرهائن لدى القوى التي تقامر بدمائنا الرخيصة،لم تكن صواريخ حماس ولم يكن استعداداتها العسكرية وحكمها لغزة هي السبب المباشر للحرب،كانت مسوغات الحرب تتعدى غزة وحماس والاسلام لابعد من ذلك حيث ان هذه الساحة القذرة هي اضعف نقطة في محور الممانعة الايراني السوري الذي لطم اسرائيل على قفاها في حرب تموز جنوب لبنان،كانت الحرب لترتيب اوراق اسرائيل في المرحلة القادمة، واستعادة هيبة الجيش الاسرائيلي واستغلال انتقال السلطة في امريكا ولحسابات الانتخابات الاسرائيلية،الخطة الحربية الاسرائيلية عرضت في امريكا وتمت المصادقة عليها هناك واتى الاوكي من محور الدول العربية المعتدلة لاسرائيل "اقطعوا رؤوسهم" فكانت الحرب وكانت رؤوسنا


هذا المكان الضيق البائس كان عليه وحده عبء محاربة اقوي دولة معسكرة في الشرق الاوسط ومدججة باحدث انواع الاسلحة ومدعومة سياسيا وماديا من قوى العالم الغربي كله
كانت خيارات المقاومة في هذا المكان الضيق محدودة جدا وعين اسرائيل الكبيرة تراقبها بكثافة وتعد خطواتها وانفاسها،ومن ناحية اخرى ارخت لها الحبل وتغاضت عن استعداداتها من انفاق وتهريب اسلحة وتهدئة مرت كشهر العسل بين اسرائيل وحماس المقاومة


و لقصورها الفكري اعتقدت حماس انها الان خيار استراتيجي للدول الاقليمية المساندة لها وانها عصية على الكسر والسحق من اعدائها وهذا ما انعكس في تصريحات القادة السياسين للحركة فبدت في تصريحاتهم الغرور والعنجهية والتشوف ومعاداة الجميع والردح الاعلامي القذر المتبادل مع حكومة رام الله ومهاجمة مصر الدولة العربية الوحيدة التي لنا معها حدود مشتركة
وفي وسط هذه السكرة الحمساوية اتت الضربة،قاصمة ومفاجئة،بدون ان يتوقع احد منهم كيف ومتى واين و لماذا؟


لانهم يجهلون السياسة و لانهم ساسة حمقى عديمي النفع لايجيدون الا لغة الشعارات والهتاف امام شاشات التلفزة للملايين الحمقى مثلهم من الشعوب العربية
ولانهم شيوخ اغبياء بعبائات وعمائم اعتقدوا لوهلة انهم ظل الله في الارض يملكون الحقيقة المطلقة ربانيون وان الله يجب ان ينصرهم لانهم يتبعون الاسلام دينا وشرعة منهاجا


لانهم خاضوا في وحل السياسة القذرة دون ان يفهموها ودون ان يعرفوا حقيقة حجمهم وادراكهم لما يجري حولهم سقطوا في وحل براغماتيتهم الوضيعة وشبقهم الجارف للوصول للحكم معتمدين على كاريزما اللحية وآية القرآن التي يدغدغون بها عواطف العامة،دون ان يدركوا ان القوى الاقليمية التي تساندهم ما ان تقضي حاجتها منهم حتى ترميهم في مهب الريح

لانها السياسة التي لاتعرف الا لغة المصالح والمنفعة السياسة التي ليس لها صديق دائم ولا عدو دائم السياسة التي لا تعطي الا لتأخذ وان اخذت اكلت اللحم ومصت الدم والنخاع السياسة الدولية القذرة الوحشية التي لا تعبء بمليون قلب طفل صغير وبريء تفقأ بسكين اسرائيلي
كيف لهذه السياسة ان تدمج مع الدين،وكيف للسلطة ان تدمج مع المقاومة،وكيف لرجل الدين ان تتقاطع مصالحة مع الملحد؟


لم يرحم احد غزة،كان خنازير المقاطعة في رام الله يتشفون فينا،يذرفون دموع التماسيح تتخلها ابتسامة تشفي صفراء ولم يكن احد في الضفة الغربية يجروء حتى على التضامن او التظاهر لاجل غزة،كانت جاكرتا وديلهي وسيدني وجزر القمر تتضامن معنا و الضفة يمنع عليها ذلك
وبدا ياسر عبد ربه ونبيل عمرو وقريع وعزام الاحمد كعاهرات احترفن البغاء هواية ورزقا يتضاحكن في عهر وشماتة على فتاة بتول تغتصب
وكانت الانظمة العربية سعيدة جداً بما يحدث نكاية في حماس وفي محورها الداعم لها،ونحن الضحية


لم يرحمنا احد،والجميع كان لهم اسهما في هذا اللحم الغالي ،كان لحما غاليا ولم يكن رخيصا،وترتفع اسهمه في البورصة الدولية يوما بعد يوم،وتهوي اسعاره يوما اخر،من يزود،ارتفع المؤشر في ايران وهبط في مصر،ارتفع المؤشر في قطر وهبط في السعودية،بورصة فلسطينية بلحم ودم وعظم

خرج علينا مشعل بعد الحرب بيومين مبتسما" لاتقلقوا المقاومة بخير" وماذا عنا نحن يا قائدنا الهمام ،نحن لسنا بخير،ام ان الانتصار منوط بحماية المقاومة وليس بحماية المدنيين العزل
افهم ان المقاوم وظيفته ان يحمي المدني لا العكس،وان يموت الجندي لحماية المواطن لا العكس
اصبحت المقاومة احدى تابوهات المجتمع الغزاوي ومحرماته التي يحرم الاقتراب منهااصبحت المقاومة كصنم حجري عالي يقدم له القرابين من دمنا ومن لحمنا زلفى.
وكان الساسة المقاومين بكل اطيافهم طاغطين على حرفي الاف والنون منذ بداية المحرقة منتظرين نهايتها باي شكل من الاشكال كي يقولو انتصرنا،حتى لو ضربنا بقنبلة نووية كما قال رمضان شلح انتصرنا،صدقا والله لقد فقدنا معنى النصر والهزيمة،ولا ندري اين ممكن ان ننتصر واين ممكن ان ننهزم.

نحب المقاومة وندعمها،ولكننا نحب اطفالنا اكثر،لذلك كان المقاوم اذا اتى ليضرب صاروخه من بالقرب من بيوتنا كنا نخرج جماعات لنمنعه،ونتمنى عليه ان يضرب صاروخه من بعيد كي لا يأتي العقاب الاسرائيلي السريع الذي كان يضرب كل شبر يخرج منه صاروخ،كان بيتا ام مسجدا ام مقبرة ام حضانة اطفال.


لم نكن صامدين،ولا نعرف ماهو معنى الصمود،نزحنا عن بيوتنا ورحلنا جماعات جماعت بابنائنا الى مدارس الامم المتحدة والى بيوت اقاربنا البعيدة عن النار،ايها المثقفين والاعلاميين العرب لم نكن صامدين ولم نقدم ملحمة اسطورية في التحدي والبسالة كما تتوهمون.

انتم اغبياء اغبياء حتى الثمالة اغبياء وحمقى حتى النخاع وتسترزقون بدمائنا على الشاشات العربية في كلامكم الانشائي الرخيص.

،كنا نتمنى وقف اطلاق النار في كل لحظة،وبفارغ الصبر وبأي شكل وبأي ثمن، ذلك الذي لم نستطيع ان نقوله على شاشات التلفزيون ذلك الخوف والوجع الذي خفنا ان نظهره امامكم كي لا تكف مزايداتكم علينا.

كان لابد علينا ان ننفصل عن ذواتنا امام الشاشة ونقول الكلام الذي تريدون منا ان نقوله،قولي يا قناة الجزيرة لنجمك المفضل عبد الباري عطوان انك لتخرأ افضل من ان تتكلم،قولي يا جزيرة قطر لعبد الباري اننا نرغب في حياة طبيعية ككل البشر،نأكل ونشرب وننام في سلام مثلك تماما يا عبد الباري في لندن.

رجل خمسيني يبكي زوجته القتيلة ويهذي "من اين اتي بام اخرى لك يا بني" وطفلة جلدها محروق بالفسفور تحترق صراخا على امها اشلاء متعفنة بين الانقاض ورؤوس اطفال تبين بين الركام حكبة سكر،جميلة هذه الصور ايها العالم،جميل هذا الجاليري يا ابناء القحبة.


اذا كان لابد من قتلنا في هذا الانتحار الجماعي فاتركوا لنا برهة كي ندفن شهدائنا،اتركوا لنا فسحة كي نبكيهم،اتركوا لنا وقتا كي ينسى اطفالنا اصوات الطائرات وكي ينامو بسلام بدون عاهات النفس و التبول اللا ارادي وعدم القدرة الكلام.

ايها الخطباء المفوهون على منابر الفضائيات التي تسترزق بفجيعتنا،اذا كان لابد من صمودنا فاتركو لنا شاشة فارغة كي نقول فيها الكلام الذي لا يراد لنا ان نقوله نحكي في استحياء عن ضعفنا الانساني.. حبنا للحياه وهشاشتنا الغريزية امام الموت.

اذا كان لابد من قتلنا يا قادتنا الفلسطينيون،فدعونا نتصالح مع انفسنا لمرة واحدة واخيرة دون ان تشعلوا فينا نار الكفر والحقد والفتنة على بعضنا البعض.


لم تغلق السينما ابوابها بعد،سيكون هناك لكم الكثير مما ستشاهدونه وتتاجرون به وتزايدون فيه على بعضكم البعض،ولكن الان اتركونا،فقط اتركونا،لندفن شهدائنا ونبكيهم،ونقول الشعر على اطلال بيوتنا المدمرة،لنتحسس اعضائنا المبتورة و نطمئن على احيائنا ونحدث بعضنا البعض في الليالي الهادئة بحمكة التشاؤم والانكسار.

22 comments:

عباس العبد said...

مش عارف اعلق و أقول ايه ؟
انا اسف لو كنت كتبت حاجة عندى تضايق حضرتك
انا بعتذر و بشدة
من تدوينتك دى انا مكسوف اقولك حمد الله على السلامة
لكن على العموم
حمد الله على السلامة و الحمد لله انك بخير

مهندس مصري said...

رحم الله الشهداء
هم في الفردوس الأعلى في أعلى درجات الجنة
كان الله في عونكم
طيب في رأي حضرتك ما هي كانت أفضل وسيلة لفتح المعابر و فك الحصار ؟

عـلا - من غـزة said...

كنت عايزة ارد على تعليق ضياء .. وادافع عن رأي منفي .. وكتبت تعليق ومسحته ..
انت عارف يا منفي .. الناس بودها تعمل منا ابطال .. اساطير تمشي على الارض .. شخصيات كرتونية كجريندايزر والشجعان الثلاثة .. يمكن عشان يشوفو فينا الي هما مش شايفينه في انفسهم لكن بيتمنوا يكونوه ..
ما بتوقع حدا بفهم انسانيتنا وحبنا للحياة زي كل البشر ..
خليهم شابفينا كدة .. اساطير .. لأنو احنا فعلا مش زي كل البشر .. ومكتوب علينا نفضل شخصيات كرتونية.. داخل الشاشة وجوة الكادر المرسوم من سنة ال 48

انا متفقة معك بكتير شغلات انت حاكيها .. وان كان مازال عندي كتييير من التخبط والحيرة ومش هاعرف اعبر عنها ..

يمكن ارجع واعرف

تحياتي

عشتار said...
This comment has been removed by the author.
عشتار said...

كنت أتوقع منك هذا التدفق من الكلمات, من شحنات الزعل, من براكين الغضب , من الانكسارات, بعد كل ما مررتم بة
اعترتني قشعريرة من وقع كلامك ومن صدقة الصادم الذي لا يجرأ على قولة أحد ولا يريد أن يسمعة أحد
والان وبعد كل هذة الفجيعة بعد كل من قتلوا أو من بقوا حطام ناس انشغل الجميع بحسابات النصر والهزيمة بدون أن يحسب أحد الثمن الانساني الذي دفعتة غزة

كن بخير

lastknight said...

لا أجد ما أزيد به لى كلماتك .. تلك الحقائق الطاغيه بحضورها .. استأذنك فى استخدام النص الرائع لك لأنشره فى مدونتى .. فهو الأثبات الآتى من أرض غزه على صحة كتاباتى السابقه و التى اختلف معى حولها أعز أصدقائى حتى صرت أوصم بأنى صهيونى .. و لا حول ولا قوة ألا بالله
أما عن ضياء .. فلا أطلب منه سوى ماطلبته من قرائى منذ فتره . تخيل أن هؤلاء الأطفال الممزقين هم أطفالك أنت .. هل طمن ستؤمن ساعتها بكل هذا الهراء الذى يزايد به العرب ؟ و يقامرون بما لا يملكون .. بلحم أطفالنا
أشكرك على كونك حقيقيا .. و أحييك أن خرجت من دائرة النفاق

Anonymous said...

Dear Brother,

Hope you're all right and your family too. Thank you for sharing us your articles. I don't understand very well but I've wanted to leave you a message to tell you how much I'm with you with my heart, my thoughts and my prayers.
You and all your Great People are the best people, very inspiring for the Humanity. We admire you and You are the God's chosen One's!
May Allah keeps you, bless you and gives you the best the Eternity.

My warm salam to you and your closes,

Assalamu Alaikum wa RahmatuAllah wa Barakatuhu

Your friend from Montreal

المنفي said...
This comment has been removed by the author.
المنفي said...

الصديقة علا
احسن شي عملتيه انك ما رديتي عليه،مش لانو قليل الادب،بس لانو مضحوك عليه وعقلو هيرفض استقبال اي منطق مضاد للي اتربى عليه من قناعات

صحيح هما عايزين منا نكون جراندايزر وتان تان صحيح مية في المية
بس الحقيقة هما كمان الي عايزين يشوفو نفسهم جراندايزر،بس بالانابة على قفانا يعني،يعني بطولة بدون تكليف ولا تعب،بس الجدير بالملاحظة عطفا على تعليق ضياء
اني اول مرة اشوف جراندايزر بيقاتل الاعداء مع عصاية مقشة في مؤخرتو
..
..
الصديقة عشتار
شكرا ع سؤالك وكلامك
المشكلة فينا كعرب وكفلسطينين بالتحديد منفصلين عن ذواتنا امام الاعلام،بنكون شبعانين موت وخوف ونيلة على دماغنا بس لما نشوف ميكروفون ونعرف انو هنطلع على شاشة
يبدا كلام الصمود والكرامة والعزة والانتصار،وبما فيهم المدونات كوسيلة اعلامية،انا مش منهم واذا ما كنت حقيقي لشو الحكي ولشو التدوين؟؟؟
..
..
الفارس الاخير
مرحبا بيك والك ما بدك من المدونة من غير استأذان

Anonymous said...

المنفي

يااااه ع الألم هنا

الله يعين أخوي وعلى رأيك كل عربي
المفروض يتضامن مع نفسه !!
لهالدرجه يتم إستغفالنا و بموافقتنا ؟!!

ضياء said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Tony said...

لمدة طويلة فقدت تعاطفي مع أي فلسطيني من غزة بسبب همجية حماس و محاولاتها الوقحة لكسر حدودنا و تطاولها الفظ في الوقت الذس يعيش فيه قادتها كالملوك في أنحاء العالم..و في الوقت نفسه الذي علمت فيه أن كلابهم زرعوا متفجرات في محافظتي التي تبعد عن حدود إسرائيل-عدوهم كما يزعمون-بمئات الأميال بعد أن فتحنا حدودنا لهم
لكن بعد قراءة كلامك المعتدل،حتي و إن كان يلمح إلي رضاء مصري بما حدث،لكنه كلام مقنع و يسهل تصديقه لأنه مشاعر للإنسان الطبيعي الذي أعرفه و ليس الإنسان الخارق "بتاع حماس"،و لكنك فعلا أعدت لي الكثير من احترامي و تعاطفي لأهل غزة الذين كنت قد فقدت كل تعاطف من جهتهم بعد أن رأيت الكل حمساوي همجي يصرخ أمام الشاشات و يكفر اليهود و يجرم العرب و لا يجرؤ أن يتكلم عن جرائم حماس التي فعلت الكثير و قتلت الكثير من أبناء شعبكم بقوتها التنفيذية الهمجية
في طريقي لمتابعة أرشيفك في أقرب وقت...تحياتي

ضياء said...

استكمالا علا:
كيف انتصر الرسول بعد كل هذه السنين من التعذيب والتشريد...أليس بالجهاد؟!وقال الله عن ذلك:(وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين*ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون)
الله شرح في الآيات أنهم كانوا بشرا يودون اجتناب المعركة والخسائر والقتل لكن الله يود احقاق الحق والعدل في الارض...من خلقنا؟!من أدرى بنا من أنفسنا؟الاستراحة التي تطلبينها من تريدينه ان يمنحها لك؟هل ذنب المقاومة انها دافعت عنكم ضد الاجتياح؟...من يقول ان صواريخها هي السبب في استفزاز العدو فليقرأ الصحف العبرية والدولية ليعرف ان العدوان على غزة مدبر له من شهور طويلة لاجل الفوز في معركة الكنيست...ما فعلته المقاومة هي رد العدوان لا البدء بالحرب ...واستطاعت بفضل الله عدم تمكينه من احتلال القطاع مرة اخرى...كيف لا تفهمون هذا وانتم في قلب الصراع الدائر؟
أكرر أنني أتفهم مطالبكم كبشر لكن لا تحملوا المقاومة ذنوبا لم ترتكبها ...عدوكم وعدونا وعدو البشرية كلها معروف والحرب يجب أن تكون عليه لا على حماس والفصائل المقاومة معها..وأكرر أن الصورة لم أرسمها من خيالي لكني لمستها بنفسي للبطولات الغزاوية وأعلم أن درجة احتمال الناس تتفاوت لكن المجمل صمود وبطولة مهما رأى البعض غير هذا

lastknight said...

و الله ضاعت فلسطين بينك يا صديقى و بين ضياء .. الآن فقط أرى علما يرتفع .. ليس علم أسرائيل طبعا .. لكنه علم مظلم بلون الجهاله .. علما بلون التخلف و الفقر .. علما بكل ألوان أمراضنا العربيه
عزيزى ضياء .. المقيمين فى غزه بقوانين الطبيعه أدرى منا جميعا بما فيها .. هذا أولا
ثانيا و هذا المهم .. تفكيرك كله ينطلق من قاعدة الجهاد الدينى البحت .. عفوا يا صديقى .. السياسه نشاط أنسانى صرف .. و حتى لو كان للمعتقدات الدينيه دخل فى توجهات السياسه .. فما موقف غير المسلمين الآن فى رأيك ؟ سواء كانوا كتابيين أو حتى لا دينيين ؟
عفوا يا ضياء .. بتديين السياسه .. ضاعت فلسطين
أختلف معك لا فى تفاصيل قولك .. و لكن فى مرجعية تفكيرك من اساسها .. فالقضيه الفلسطينيه أبدا لم تن قضيه دينيه .. و كان من أطهر من عبروا عن فلسطين حنان عشراوى و عزمى بشاره و هما مسيحيان بالمناسبه.. و أظن فعلهما للفلسطينين كان أفعل و أشرف بكثير مما فعلته حماس أو فتح أو أيا من الفصائل الأخرى
و أنهى تعليقى بقولة .. و الله أعلم .. فكما أرفض ادعائك و حماس للحق الألهى .. أحرمه على نفسى أيضا

ضياء said...

الاخ الفاضل...ردا على تعليقك على كلامي أقول:
اسمع ماذا قال عزمي بشارة المسيحي الشريف منذ قرابة الاسبوع في أمسية عربية ثقافية مناصرة لغزة:قال لا تفرغوا القضية الفلسطينية من مضمونها العربي الاسلامي لان هذا تضييع للقضية،وممكن تتأكد بنفسك من هذا الحوار الذي نقلته الجزيرة مباشر.
أما بالنسبة لرأيي فهو ليس رأيي كفرد بل آخذه عن علماء الامة المعتدلين أمثال د/يوسف القرضاوي ود/طارق السويدان ود/عائض القرني ود/نصر فريد واصل..وعلماء فلسطين الذين هم أكثر الفلسطينيين دراية بما يجري...اقرأ تفسير سورة الاسراء لتعرف أن القضية عقائدية ايمانيةوالصهاينة يأخذونها على هذا الاساس...اقرأ أحاديث الرسول التي ذكرتها عند الاخ منفي واقرأ تفسيرها حتى تعرف انها مسألة ايمان وعقيدة قبل كل شئ
بل واقرأ كيف عادت القدس وحررت فلسطين من الصليبيين في عهد نور الدين زنكي وصلاح الدين الايوبي...واقرأ عن مدارس الوزير نظام الملك الاسلامية التي تخرج منها هؤلاء وتخرج منها كذلك الامام الغزالي صاحب الاحياء...
اقرأ كيف هزم المسلمون التتار...
بل وراجع معلوماتك عن حرب 73 وما عقده المؤرخون والسياسيون من مقارنات بين اسباب النكسة 67 وبين اسباب النصر 73...صيحة الله اكبر الشهيرة كانت عن عقيدة...الاعداد الجيد...علماء الدين الذين كانوا يعظون كتائب الجيش ويتلون عليهم آيات النصروآيات الجهاد وآيات الشهادة...
يقولون التاريخ يعيد نفسه...لكن المشكلة أننا لا نقرأ التاريخ لنأخذ منه العبر بل نستمع للساسة واعلامهم الموجه وأجندات الكراسي والمصالح والارصدة التي تحكمهم...لهذا يقول موشي ديان متهكما( ان العرب لا يقرؤون )
وعموما يا سيدي ان كان كلام الله والرسول والعلماء لم يقنعك بعد كل هذا فلعلك تقتنع بكلام واحد من أهم علماء الاستراتيجية في مصر والعالم الاستاذ الدكتور حامد ربيع الذي اغتاله الموساد في شقته بالقاهرة في الثمانينات من القرن المنصرم.اقرأ ماذا كتب عن الصراع العربي الاسرائيلي في سلسلة كتب تحمل نفس الاسم ووافقه على آرائه قرابة الثلاثين عالما استراتيجيا من دول العالم المختلفة. اقرأ لتفهم أبعاد الصراع الحقيقية ولتفهم من الذي يحاول أن يضيع القضية وفلسطين

عـلا - من غـزة said...

كويس كويس

هناك تحسن ..

مع انو واضح اننا لن نصل لنقطة اتفاق

ضياء ردك عليا عندي كزا تعليق عليه

انا ابدا ما هاجمت المقاومة (التي تجمع كل الفصائل وليس حماس وحدها بالمناسبة ) ولا عمري اقتنعت انو الصواريخ هي السبب لأي اشي .. ومش محتاجة حدا يقنعني انو الاحتلال هو السبب ! مش مصدقة انك تظن انو هادا هو موقفي من الوضع !

انا احكيلك مشكلتي الاساسية مع حماس بالنسبة الي بشكل شخصي .. وحكيت عنه في مدونتي .. لأنو ايام الانقلاب كان بيتنا في وسط المعركة بين فتح وحماس
.. بتصدق انو طوال الثمن سنوات الماضية (عمر الانتفاضة) لم اشعر بالخطر في بيتي الا وقت الانقلاب .. ووقت الحرب هادي !

وللأسف انو مصداقية حماس صارت مهزوزة بعد عدة مواقف صدرت منهم قبل الحرب كأفراد وقيادة .. وبالمناسبة .. انا ممكن احكيلك قصص عن عقلية افراد حماس حتى من قبل دخولهم السلطة .. شئ لن تحب سماعه بتاتا ..

على فكرة .. هذا الحوار ممكن يدور الى مالا نهاية .. وعندي احساس انو مهما حكيت فلن يغير في وجهة نظرك شيئا

على العموم انا كنت اكتب باستمرار في ايام الانقلاب .. راجع ارشيف مدونتي خلال شهر 5و6 عام 2006 .. اذا كنت عايزة توجع دماغك يعني

وتعليقا على ردك يا منفي على ضياء .. لم امنع نفسي من هز رأسي طوال الوقت .. هاي وجهة نظر معظم من اعرفهم من المستقلين من اصحاب واقارب

كل احترام

Anonymous said...

غزة-الأخبار:
أكد رمضان عبد الله شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن المقاومة الفلسطينية لن تقبل بعد الحرب على غزة "الموت بالنار أو الموت بالحصار"، مشدداً على أن زمن الهزائم ولّى دون رجعة، معتبرا أن إعلان وقف النار من جانب "العدو الصهيوني" دليل على فشله وعجزه في تحقيق أهدافه المعلنة من الحرب على غزة وشعبنا الفلسطيني.

وأكد شلح خلال استضافته في برنامج "ماذا بعد" على قناة المنار اللبنانية على أن شعبنا الفلسطيني انتصر في هذه الحرب على الاحتلال بصموده وبلحمة أبنائه ودماء أطفاله وبمقاومته الباسلة، معتبرا أن مختلف شعوب الأمة كلها شريكة في نصر غزة وأن دول أدت دورا قومياً وإسلامياً مهماً في تحقيق هذا الانتصار، مشيرا إلى أن شعبنا الفلسطيني كله الآن جاهز للالتحام في أي معركة جديدة مع "العدو الصهيوني".

وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: "إن انتصارنا هو في منعتنا وفي قدرة شعبنا على منع هذا العدو المجرم من تحقيق أهدافه التي أعلنها لهذه الحرب"، مشيرا إلى أن الاحتلال قال: "إنه يريد أن يغير الواقع في غزة والواقع السياسي"، مؤكدا فشله في ذلك.

وأكد شلح أن هذه الحرب على غزة وشعبها وحكومتها، ستزيدها قوة وترسيخاً وسيزيد من شعبيتها وحضورها لدى شعبنا الفلسطيني ولدى جماهير الأمة العربية والإسلامية والأحرار في العالم أجمع.

وأشاد بمختلف فصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكدا أنها أعطت درساً لقادة الاحتلال مفاده "أن ما عجز عن تحقيقه في الميدان لن يحققه على الطاولة وبالمفاوضات وممارسة الضغط على المقاومة ومحاولة ابتزازها بأي شيء كان".

واستهجن دور قيادة منظمة التحرير الفلسطينية خلال الحرب على غزة، مضيفا: "إن قيادة المنظمة تخلت عن دورها وواجبها خلال الحرب على غزة"، وتساءل: "أين منظمة التحرير؟"، مؤكدا بأن المقاومة الفلسطينية لن تقبل بعد اليوم أن تكون رئاسة السلطة ورئاسة المنظمة في يد واحدة.

وشدد شلح على أن رئاسة المنظمة لابد أن يمسك بها من "يؤمن بأننا حركة تحرر وطني ليس من ينكر علينا حقنا في المقاومة، إلى مستوى منع المقاومة حتى بالحجر"، وأضاف: "لو كانت منظمة التحرير موجودة وتكلمت باسم الشعب الفلسطيني لاختلفت كل وجهة المعركة في هذه الحرب، إلا أن منظمة التحرير أذابوها في السلطة وسحقوها حتى تكون في خدمتهم".
-------------
مع خالص التعازي لكل من يحاول جاهدا- بلا طائل في الواقع -أن يفرق الأشقاء ويقيم نار الفتنة...(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)صدق الله العظيم

المنفي said...

اصدقائي واعدائي هنا
وعطفا على قول علا نعم لن نصل الى نتيجة،وعلى كلام الفارس الاخير نعم ضاعت فلسطين في عقلنا السجالي المتخلف
هذا سجال قد تفنى به اعمارنا دون ان ينتهي

معلومة جديدة لك يا ضياء وغيرهم من الاعداء هنا مما لا تعرفونه عن غزة وبالطبع ستنكرونه

هناك رغبة قوية وتوجه من شباب غزة بالنزوح والهجرة خارج غزة،وقد رحل الكثير منهم الى الخارج،بالتحديد الى السويد والى النرويج، حيث انهم يعطوننا الاقامة على الجنسية وعلى كرت المؤن لمن لا يعرفه كرت اثيات ان فلسطيني لاجيء تستلم عليه حصتك من الغذاء من الامم المتحدة

طبعا سيكون لكم ردا كثيرا على كلامي هذا في ان الشباب الفتحاويون من يجرون وراء البنات هم فقط من يرغبوا في الرحيل

فكرت في الرحيل كغيري فقالت لاي امي ابحث عن دار الاسلام،في الغرب هناك خوف على دينك
قلت لامي: اني اخاف على ديني هنا اكثر من اي مكان

سلام

Anonymous said...

يلا يا مسهل .. خلي غزة تنضف من هالاشكال
طريقك خضرة ولا... صفرة احسن

فلسطينية said...

حسبي الله ونعم الوكيل فيك لا اريد ان ادعى عليك بما تدعى على المنفى فدعائك مردود عليك باذن الله يا مدعى الاسلام ولو لديك الجرءه لذكرت من تكون يا انوميس مع انه لا يهم من تكون فانت لا شىء

فلسطينية

مرندلة! said...

عزيزي منفي لا تدري كم يسرني ايجادي لبشري في هذه الحرب يتحدث بصدق وبمشاعر حقيقية ويسعدني ايجادي واخيرا لشخص حيادي منطقي وعقلاني ولا يتفوه بالحماقات وموجود في قلب الميمعة خلينا نقول!!
ما كتبته كان رائعا وردك على ضياء كان بمكانه وقد قلت ما يجب ان يقال
تحياتي لك ولصدقك..

زهر اللوز said...

نعم .. أدري اني لم أعش ما عشتموه وما قد تعيشونه .. لا اعرف ويلات وحسرات الحرب .. وأعترف بأني حين كنت اتخيل نفسي في موقفٍ كذاك كان يتبرأ مني النوم لساعات طوال !
وكم من المرات تساءلت اَكُلُ شعب يقع في ورطة الحرب يتناغم مع موسيقاها الصاروخية وهداياها الدموية ؟
أم هي موهبةٌ من الله لكم ؟!
أخي المنفي .. بمقالك عرفت باننا جميعا
نخاف , نتألم , نبكي ونصرخ ونتمنى عدم وجود حرب مهما كانت اسبابه ..
نعم جميعنا كذلك ..وجميعنا بشر
وجميعنا ليس اسطورة ولن يكون كذلك ..
ولكن أخي المنفي .. هل لكم أن تخبئوا لنا القليل من ثبات وتحدي جميلة ولؤي..
أنتم فعلتم ما لا نستطيع فعله .. استمررتم بالحياة !!
أخي المنفي ..تحفظتُ كثيرا في موقفي تجاه حماس
ولكني الآن وليس قبله ..وربما ليس بعده.. أنا مع حماس
لأنها حين لم تجد من الخيارات سوى الاستسلام او المقاومة اختارت أن تقاوم..
ولأن لسلاحها زيت الكرامة ..
ولأنني أؤمن بأن الحصار لن ينفك بمعاهدات السلام !!
ولأنها العدو الأكبر والأكره لإسرائيل ..
ولأنهبالرغم أنها قد تكون لم تنتصر.. لم تنهزم..
ولأن الحكام العرب يحلمون بتصفيتها أنا معها ..
ولأن أبو مازن بالذات ليس معها أنا معها ومعها ومعها !!