لينا والمجهول



فكر ع هالباب راح انطر سنين

اه يا باب المحفور عمري فيك

رح انطر وسميك باب العذاب


المجهول

للموت الذي يجلس مقرفصا خلف الباب وجه الحصار،شاحب وكئيب،متجهم عبوس،بحاجبين كثيفين،ولحية كندف القطن على الشوك،يتخللها دخان سيكارته التي تتدلى من جانب شفتيه بلا مبالاة،بمعطف شتائي مهتريء من ناحية الاكتاف والكوعين،بجيب واحد يتدلى نصفه ممزقاً،وبدون ازرار،وركوته تغلي بالشاي الاسود على الدوام،يحرس بريدنا اليومي بمقص من عظم،ويفتش في قلوبنا عن تذاكر السينما


يتوسل المجهول بنفس مكسورة بالحصار،ارجوك افتح الباب يوم الجمعة،يوم القيامة
يحدثه الباب الحديدي عن غريميه،الملح والوقت والصدأ وعن وجع الفولاذ الصلد،والاغلاق المحكم
بطبشور صدأ،يتوسل المجهول، بنفس مكسورة بالانتظار،وينادي على لينا

لينا





لينا و يا لينا و إبرة و خيط عيرينا


تانقضي بهالفستان


ما في عنا خيطان


لينا و يا لينا و يا نجمي طارت فينا


بتضلك رايحي جايي تغفي و دوختينا


و مرايي خلف مرايي تغفي و دوختينا


لينا و يا لينا ما في حدا يحمينا


ليليي عنا قواص عنا حواجز و رصاص


لينا و يا لينا و ما في حدا يحمينا


عم نغفى من عشيي شمتوا كلن فينا


كنا بسط و غنيي شمتوا كلن فينا


و حياة عشرتنا و تراب جيرتنا


حبيتك حبيتك حبيبي على طول


عاطول سهرني بالليل و إنطرني


خلينا حبيبي مجهولي و مجهول


على طول على طول على طول


*******


الصورة للمصور الكويتي : علي المبهر

الاغنية للفنانة "هدى حداد" شقيقية السيدة فيروز

2 comments:

watan said...

ياااااه

تنهيدة من القلب

و

صمت

Anonymous said...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html