ديمقراطي كافر

10 comments:

Fenrisar said...

See Here or Here

watan said...

ديقراطي !!!!

لأ يخوي تف من بوقك

خخخخخخخخخخخخخخخخ

بالله هذا فيلم سينمائي ولا مشهد من حياتنا وثائقي يعني .. لأني شايفه بس مش متذكرة وين
او متذكرة بس لشو الحكي ...


اذا صارت الوطنية قلة عقل وجنون ..!!

dkaken said...

هههه
زكرتني بنكتة القانون قانون
و التي تتحدث عن شرطي و حجة حيث أصدرت الشرطة قرار ب***** كل من يمشي بالشارع بعد الساعة 8 , المهم شرطي بيمسك الحجة ,
و في نهاية القصة عندما حاول الشرطي أن يسامحها
نظرت له و قالت : الكانون كانون

كلمة حق يراد بها باطل أو شيئ من هذا القبيل , بلا ديمكراطية بلا حكي فاضي شو اجانا منها غير وجع الراس
و زي ما حكت الحجة الكانون كانون

dkaken said...

تحدث ادوارد سعيد في كتابه الثقافة و الأمبريالية عن مصطلحات أدخلها الأستعمار و أصبحنا نستعملها مثل كلمة المستعمرات التي هي بالأصل من الفعل عمر , و التي تستعمل بدل مغتصبات
و كذلك هي كلمة الديمكـــــــراطية أخلت علينا بدل كلمة تحرير

غائب من لائحة الحضور said...

المنفى

ديمقراطى يعنى ليبرالى يعنى خبيث لئيم وهو بعيد عن جوهر وروح الديمقراطية
وهناك من يضحك عليهم باللفاظ والعبارات زى ديمقراطيتنى الفلسطينية ضحك على الدقون

الحلونجي اسماعيل said...

حضرتو للفلم .. والديمقراطي المقصود هو الفنان أحمد زكي الله يبشبش الطوبة اللي تحت راسه( بعد أن سقطت طائرة في إحدى الجزر النائية حاول أحد ابطال القصة ( جميل راتب ) أن يجعل الآخرين عبيداً عنده , وحتى يتمكن من غايته كانت تنقصه القوة .. وللأسف وجد القوة بتمييل بعض عقول البسطاء من أمثال الأشخاص الموجودين في الجزيرة معه ,, في المقابل كان هنالك الإنسان الشيوعي الأممي ( الديمقراطي ) أحمد زكي الذي كان يحاول أن يساعد الجميع في البداية لم ينجح بذلك ولكن نهاية الفلم كانت لصالحه ضد الدكتاتور جميل راتب....

والأشخاص اللي طبيتم فيهم هم الناس البسطاء من عالمنا العربي , لا يعني أن نصب جام غضبنا على هؤلاء .. ليس ذنبهم أنهم لم يدخلوا جامعة الأزهر وحيفا وبيت لحم وبيرزيت ... بل وجهوا لعناتكم لؤلاءك الأشخاص ( الكلاب ) المثقفين الذين يستغلون بساطة الفلاحين

وبالنسبة للديمقراطية ,, العيب ليس في هذه الكلمة ,, ولا بمعناها الأصلي أو معناها الذي أوجدت من أجله .. ولكن ما تعبر عنه الآن .. وفي نظري الديمقراطية غير موجودة في مجتمعاتنا ولا ضير أن نستخدمها ككلمة تعني ( صيانة حق الإنسان وحرياته )بكل البساطة الممكنة


ويا أستاذي العزيز المنفي ... عمرو ما كان خوض حماس للانتخابات هدف استراتيجي منذ أوسلو حتى الآن ... بل هو هدف تكتيكي من متطلبات المرحلة .. كان رداً على عربدة السلطة الفلسطينية وحزب السلطة ( فتح ) .

فلسطين said...

ديمقراطي وكافر !!!!!!!!!!!!!!!!


يا للأسف..........##

Gaza said...

أهلين

المنفي said...

انا رديت بتعليق بس رجعت حذفتو لاني اكتشفت انو مليان اخطاء املائية وانا مش واخد بالي
كنت كاتبة وانا نايم مبين علي؟؟!!

الحلونجي قام بالواجب وحكى عن الفيلم
صحيح هو قيلم البداية قصة لينين الرملي واخراج صلاح ابو سيف

والمقطع هادا زي ما قالت وطن يحيلك الى مشاهد حياتنا،لانو الديمقراطية والكفر صارت متلازمات يومية في كلامنا بعد صراع حماس وفتح ع الحكم

انا قلت انو حماس كفرت الانتخابات ورجعت حللتها يا حلونجي
وبدون اي جدل الها الحق في النهاية تخوض الانتخابات حتى بدون نية رد الفعل ضد تصرفات حركة فتحية المهلبية

القضية هون هو جدلية الدين والسياسة الى خبصنا فيها كتير،واحزابنا ضيعتنا وخبصت وعي الناس الجماعي بخصوص الدين والسياسة
عن طريق التنظير والتاويل من منظور حزبي شخصي يخدم مصالح حزب دون آخر

وكل حزب بما لديهم فرحون_صدق الله العظيم

المنفي said...

دكاكين
ملاحظتك قوية جدا،انا قريت هالكلام من المفكر المرحوم ادوارد سعيد بس بصيغة تانية

ولما نقول الديمقراطية بنقول العلمانية
لانو هالفكرتين ظهرو بشكل متلازم وموحد مع بعض بعد الثورة الفرنسية بالتحديد

وما بيعيبنا احنا الشرقيين استيراد هادا المبدأ والفكر
بس هل يمكن ان نفصل هذا الثوب الي هو الديمقراطية
على اجسادنا المطعجة

يعني بتنفع الديمقراطية عنا
ولا احنا لسة غير مؤهلين الها

مهو الف باء الديمقراطية هو قبول الاخر
طب احنا وين من هالشي
ولا هي الديمقراطية بس انتخابات
وخراب بيوت بيكفرك بهالفكرة من اساسها

وزي ما قال تشرشل
كل الانظمة السياسية سيئة والديمقراطية اقلها سوءا