هات عينك يا بحر

غزة دائما تكون على الوشك من شيء ما
لذلك تبقى اكثر قلقا وحبا
مرتفعة تقف حمامة على شرفة المكان
دونما عقوق بالارض
فالارض جدتها
التي خذلتها،وضنت عليها بوادي ذي رود
تتمشى فيه متنزهة وناشدة للسكينة بعد 120 شهيد
ولكنها الارض جدتها وهبتها البحر
هي خليلة البحر منذ الازل
ولقد سمعتهم يوما ما يتغازلان
فغنى لها البحر ..
لاموني الي غارو مني،وقالو لي وايش عاجبك فيها
جاوبت الي جهلو فني،خدو عيني شوفو بيها

5 comments:

الناطق بلسان الباب الاخر said...

هات عينيك تسرح في دنيتهم عيني! هات رمالك ترتاح في لمستهم ايدي

Anonymous said...

اروع ما فى غزة البحر

نسماتة عليل تشفى الهموم

غزة الحزينة المجروحة شامخة وان توالى الشهداء ليوم النصر والتحرير

رفيفى المنفى اقبل تحياتى

ابو سراج

watan said...

وغزة التي تمر قرب كل الكلام دون ان تمسه حقيقة ،، أقدرها أن تظل عصية على التفسير ..؟

كم أرغب أن أجالس بحرها .. لتداعبني امواجه .. أبني قصرا من رمال "لا يقصفه أحد " واغرق في عيون رملية هناك .....

بالك بقدر بيوم أحقق هالحلم ؟

عـــــــــــــــروبة said...

بتعرف شي ،
لا أدري عندما ستصل الى ذلك الشيء الذي هي على الوشك منه ماذا سنشعر بعدها .. هل سنشعر بنشوة الانتصار .. لا أدري !
ولكن أظن بأنّنا وقتها سنبحث عن شيء آخر نكون نحن على الوشك منه ..
الارض التي خذلتها .. وقعها كبير .. كيف لشيء ان يخذل ذاته وهي الارض ذاتها .. كيف بالله عليك !!

\\

zakariaelamrani said...

سعيد الحظ هو إذن هذا البحر..قد يكاد يكون مثلي
فأنا أيضا
حبيبتي عندما تطل علي
تغريني آه كم تغريني
نظرتها المعاتبة