مداخلات الحصار الخمسة


وطني العزيز

أكتب لك بعض الكلمات لتعرف أنني أكتب لك

لذلك اذا وصلتك رسالتي هذه، فان هذه ستكون اشارة أنها وصلتك

اذا لم تصلك، فاخبرني، لكي ارسلها لك مرة أخرى



(1)

ادرك ان الجغرافيا خذلتك كما التاريخ فعل

وانك لا تقدر ان تجود الا بهذا البحر المليء بقناديل البحر في شهر تموز

اما ان يكون كل ابنائك هم عبارة عن قناديل بحرية تمشي على الارض

فهذا شيء يبعث على الاحساس الدائم باللزوجة القارصة



(2)

انا افرق لغوياً بين الجامع والجامعة رغم انهم من جذر لغوي واحد

ولذلك اتهم دائما بالمادية والعلمانية والالحاد احيانا

فما العمل كي يستطيع الغزاوي ان يكون مؤمناًوهو يجمع بين الايمان والعقل

و بين الجامع والجامعة

دون ان يضربهم في خلاط الغباوة ويحولهم الى طبيخ متجانس القوام



(3)

عزموني مرة ع الغدا ولقيت فوق صينية الفتة بطة

ولكن للاسف لم تكن منتوفة كويس فكان عالقا ببدنها بعض الزغب الاسود فأنتابني

احساس بالقرف

فقال لي احدهم اوصف لي شعورك الآن فقلت

كأن تمنيك احداهن بقبلة وعندما ترفع خمارها لتتذوق حلاوة الوصل

تكتشف انها بشنب

تلك صدمتي بك في عودتي الناقصة اليك




(4)

انه من الشطط ان احلم ببلكونة في جدارك المتهالك كي اطل منها على نفسي

فأنت هو المكان الذي ليس لي فيه مكان




(5)

لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها
ولكن احلام الرجال تضيق

2 comments:

alshibany said...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالك يا منفي وصلت رسالتك
ومن حجارك بنرجمك
1* الجغرافيا لم تخذل فلسطين فارضنا خصيبة منبسطه سهلة حميدة متصلة خضراء
موفورة الماء والتاريخ هو الوحيدالذي نصفنا و ينصفنا وانشاءالله سينصفنا واما عن لسعات قنادبلنا فهي غير ممميتةو تزول بعد فترة قصيرةحتي انها عارضة غريبةعن بحرنا اما باقي السنة فننعم ببحرناو برنا بالاستحمام والاستجمام وصيد الحيتان والسمان

2*ثم تستطرد بهرطقة عجيبةونفس حائرةمضطربة مفرقا بين الجامع ولجامعة مع الاعتراف بأنهمامن جنس واحد واصل لغوي واحد تماما( كأدم وحواء) فاصلهم واحد وهما جنس واحد وحتي ان (الجامع والجامعة) (مذكر و مؤنث) يا سبحان الله وكانهما زوجان منسجمان لا يفترقان و لاغني لاحدهما عن الاخر وسبحان الله إن هذا القرأن (لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد)قال تعالي:(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) بين (الذكر واللأنثي المذكر و الممؤنث -الجامع و الجامعة ) سكن و مودة و رحمة
لعلكم تتفكرون
وكيف لا ونحن امة تتفكرون تعلمون تعقلون وقد ذكرت الاولي في القرآن الكريم 3 مرات و الثانية 59 مرة والثالثة 23 مرة =95 مرة
والعجيب اننك تنهي الفقرة في خلاط الغباوة الغريبة بقولك (دون ان يضربهم في خلاط الغباوة ويحولهم الى طبيخ متجانس القوام )وكان الاجدر القول غير متجانس القوام
اما الجمع بين التوحيد(الأسلام) دين الله وتشريعه والمناهج الوضعية الكفرية من العلمانية و الأشتراكية وغيرهما و الدعوة للتقريب بين الأديان و المذاهب فهذا ضرب في خلاط الغباوة كمن يخلط التفاح بالثوم والمحصلة طبخة مشوهة لاتثتثاغ ولا تسمن ولا تغني من جوع اي عاملة ناصبة في الدنيا تصلي نار حامية في الآخرة أجارنا الله و إياكم منها

و4,3*انا اتفق معك في الفقرة الثالثة اننا صدمنا عند العودة بحال الوطن واختلف معك في الرابعة لا تكن كشرفاء فتح الذين نسمع بهم منذ 13 عاما و لم نري احد منهم او نسمع عن مواقفهم الا السلبية منها

5*امي فلسطين

صاحبك المخلص
الشيباني
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عـــــــــــــــروبة said...

لعمرك ما ضاقت بلاد باهلها ولكن احلام الرجال تضيق !!!!!!!!

صدمة !!


صدمة !!!!


وكمان اخرى صدمة !!!!!!!


وطني .....كيف للتاريخ ان يخذلك وانت صانعه .....انت من تنقشه .....

كيف للتاريخ ان يخذلك وانت هو التاريخ !!!!!
قد اكون متقلبة ...يوما ارى نفسي من الياس ما يجعلني احمل نفسي بعيدا بعيدا على جناح اقرب نسمة تهب من بعيد ....ولكن وانا اطير اشهد البحر ....نعم البحر وبحرك يا وطني فاطلب من النسمة ان تنزلني من على ظهرها . ولكنها تأبى ....وتاخذني بعيدا لاصبح منفية متلك .....ولكن ما البث ان ادرك باني منفية فيك بين ثراك يا وطني ...فما اقساني وما اقسى يأسي ....سرعان ما اعود متفائلة ومتفائلة ومتفائلة .....لا لشيء بل

لا ادري لماذا